محمد الداوودي
19
طبقات المفسرين ( داودي )
رواية أبي عمرو » في نحو خمسمائة بيت ، « والنخبة » للحافظ ابن حجر ، وهما [ على ] « 1 » روي الشاطبية وبحرها ونظم « لقطة العجلان » للزركشي ، و « الجمل في المنطق » و « منطق التهذيب » للتفتازاني ، و « الورقات » لإمام الحرمين ، و « شذور الذهب » و « عقائد النسفي » وله « حواش على شرح العقائد » للتفتازاني ، وله « تفسير سورة الكوثر » وسورة الإخلاص ، والكلام على البسملة ، وعلى خواتيم سورة البقرة ، وعلى قوله تعالى : إِنَّ رَبَّكُمُ اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ « 2 » 222 إلى قوله تعالى : إِنَّ رَحْمَتَ اللَّهِ قَرِيبٌ مِنَ الْمُحْسِنِينَ « 3 » وشرع في نظم « جامع المختصرات في الفقه » وكذا في « مختصر في الفقه » و « اختصر رسالة القشيري » وقطن القاهرة ، واختص بالشرف المناوي ، وحضر درسه وصاهره على ابنته ، ودرس بالجامع الأزهر وغيره في فنون ، واستقر في تدريس التفسير بالجامع الطولوني ، وفي الفقه والميعاد والخطابة بالحجازية « 4 » 444 ، وعرف بالملاءة مع الفضل والبراعة والعقل والدين والسكون . ومات منفصلا عن القضاء في يوم الجمعة ليومين بقيا من محرم سنة ثلاث وعشرين وتسعمائة ، ودفن بالقرب من ضريح الإمام الشافعي رضي اللّه عنه . ومن شعره :
--> ( 1 ) تكملة عن الضوء اللامع للسحاوي . ( 2 ) سورة الأعراف 54 . ( 3 ) الأعراف 56 . ( 4 ) المدرسة الحجازية : أنشأتها ابنة السلطان الملك الناصر محمد بن قلاوون ، زوجة الأمير بكتمر الحجازي ، وبه عرفت . وجعلت بهذه المدرسة درسا للفقهاء الشافعية ، قررت فيه شيخ الاسلام سراج الدين عمر بن رسلان البلقيني ، ودرسا للفقهاء المالكية ، وجعلت بها خزانة كتب . وكان إنشاء هذه المدرسة سنة 761 ه . ( خطط المقريزي 2 / 381 ) .